1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ألمانيا تتهم شخصين بالتجسس لحساب المخابرات الليبية

بدأت محكمة في برلين اليوم الخميس بمحاكمة شخصين بتهمة التجسس على معارضين ليبيين في ألمانيا لحساب المخابرات الليبية، وذلك بعد احتجازهما على خلفية هذه التهمة منذ شهر مايو/ أيار الماضي.

هل تؤدي هذه الاتهامات إلى توتر في العلاقات الليبية الألمانية؟

وجه الادعاء الألماني في مدينة برلين اليوم تهمة ممارسة نشاطات تجسس على الأراضي الألمانية لليبيين محتجزين من شهر مايو/ أيار الماضي. وتتهم ألمانيا الشخصين برصد تحركات ونشاط معارضين للنظام الليبي بألمانيا وإيصال هذه المعلومات للمخابرات الليبية. وكانت مجلة "دير شبيغل" الألمانية قد حذرت يوم الاثنين الماضي من احتمال حدوث أزمة دبلوماسية بين برلين وطرابلس في حال تم توجيه مثل هذه الاتهامات للمواطنين الليبيين. هذا ولا تزال السلطات الألمانية ترفض التعليق على تقارير المجلة، فيما أكدت وزارة الخارجية علمها بالموضوع.

ومرت العلاقات الليبية الألمانية بحالة من التوتر بعد اتهام الحكومة الألمانية المخابرات الليبية بتفجير ملهى "لا بيل" الليلي في برلين الغربية عام 1986، إلا أن العلاقات بدأت تعود إلى طبيعتها بعدما أعلن النظام الليبي قبل ست سنوات أنه مستعد لدفع 35 مليون دولار لتعويض عائلات ضحايا التفجير.

محاولات ليبية لإسقاط التهم على مواطنيها

اتهمت ألمانيا المخابرات الليبية بالضلوع في تفجير ملهى ليلي في برلين الغربية عام 1986

من جهة أخرى أشارت مصادر صحفية إلى أن السلطات الألمانية تشتبه في أن أحد المواطنين المحتجزين ضابط في المخابرات الليبية ومسؤول عن شبكة غير رسمية من الجواسيس تنحصر مهمتهم في نقل معلومات عن المعارضين للنظام الليبي الذي يتزعمه معمر القذافي في ألمانيا وعدد من دول أوروبا الغربية، وأن هذا المواطن يقوم بنشاطات تجسس في ألمانيا منذ العام 2007. هذا وذكرت مصادر صحفية أن ليبيا تحاول بدون جدوى ممارسة ضغط دبلوماسي على ألمانيا لإسقاط الدعوى بحق المواطنين الليبيين، إلا أن وزارة الخارجية الألمانية رفضت التعليق على هذه التقارير.

(ي.أ/ رويترز/ د ب أ/ أ ف ب)

مراجعة: طارق أنكاي

DW.DE

مزيد من المواضيع